بعد نص الليل ج٢ والاخير
ثالثاً: إلزام المتهمين برد كافة المبالغ المنهوبة التي تقدر بـ 45 مليون جنيه، مع التعويض المدني الموقت.”
صرخات إيهاب وانهيار مرام كانت بتعزف ألحان العدالة في القاعة. إيهاب اتسحب وهو بينادي على كاريما ويترجاها تسامحه، بس كاريما ما لفتش وشها ولا بصت وراها.
بعد مرور 6 شهور..
الشمس كانت طالعة على مقر شركة “مسكة” المالية. كاريما واقفة في مكتبها المكيف فوق برج القاهرة، ماسكة كباية قهوتها السادة. الشركة استردت كل عافيتها وأسهمها أضعاف ما كانت، وشريف مسك إدارة الفرع الجديد للشركة برة مصر بعد ما تجاوز محنته وبقى أقوى.
الباب اتفتح ببطء، ودخل ياسين وهو بيجري، ماسك كراسة رسم وفرحان: “مامي! بصي رسمت إيه!”
كاريما نزلت لمستواه وأخدته في حضنها، بصت للرسمة لقيتها صورة ليها ولياسين ولخالهم شريف، وتحتها بيت كبير ومنور.
كاريما باست ابنها وابتسمت ابتسامة صافية لأول مرة من سنين.. قفلت الفولدر الأسود القديم وحطته في أعمق مكان في الأرشيف، وقفلته بالمفتاح. الفصل المظلم من حياتها انتهى تماماً، والنهاردة بتبدأ حكايتها الحقيقية.. كاريما مسكة، الأُم القوية، والست اللي مفيش راجل قدر يكسرها.