بعد نص الليل ج١
إيهاب صرخ بانهيار وهو بيحاول يقوم من السرير والأجهزة بشتك في جسمه: “كاريما لا! كاريما بلاش النيابة! هقولك مكان الولد! هقولك هو فين والله هقولك!”
كاريما وقفت بثبات، وبصت للظابط وقالت: “المتهم أقر قدامكم إنه عارف مكان الطفل المخطوف.. أرجو تسجيل الاعتراف فوراً.”
الكلابشات اتقفلت في إيد إيهاب وهو على سرير المرض، والمرام كانت بتصرخ وهي بتبص لشريف يرحمها بس شريف أدالها ضهره وخرج.
وقف إيهاب وهو بيتجر برا الأوضة ومكسور قدام الممرضات والدكاترة اللي كانوا بيضحكوا عليه من شوية، وبص لكاريما وقال بصرخة أمل أخيرة: “الولد مش في مصر يا كاريما! الولد برة.. ولو حبستيني عمرك ما هتوصلينو! الشفرة بتاعة مكان الولد مع الشريك الأسباني في مدريد.. مش مع حد تاني!”
كاريما بصتله بكل كبرياء، وقربت منه وقالت: “يبقى هسافر مدريد وأجيبه.. وأنت هتعفن في السجن لحد ما أرجعلك بابني واخليك تشوفه من ورا السلك!”<