كشف خيا..نة زوجة الاب حكايات انجى الخطيب

اكتشفت ان مرات ابويا بتحط حبوب في العصير لية كل يوم في نفس الميعاد لحد ما في يوم قررت اقول لابويا متشربش العصير بعد الغدا وهنا كانت الصدمة لما اكتشفنا هي بتعمل ايه بعدها…. 😱
…لما مسكت كوباية العصير بإيدي وقولت بصوت عالي وثابت: “استنى يا بابا.. متسميش ، العصير ده متشربوش!”
​أبويا بصلّي باستغراب وعقد حواجبه، والكوباية كانت واصلة لحد بوقه، وبصلي بحدة وقال جرى إيه يا بنتي ؟ في إيه مالك؟”
​في اللحظة دي، عينيا جت على مرات أبويا. وشها اصِفر وجاب ميت لون وحسيتها لولا إنها ماسكة في طرف الرخامة كانت وقعت من طولها، وبدأت تفرك في إيديها بتوتر وتقول بصوت بيترعش ومصطنع جرى إيه يا حبيبتي ؟ ده عصير فريش لسه عاملاه بإيديا لابوكي، مالك فيكي إيه؟”
​”فيا إني عارفاكي وعارفة الحبوب اللي بتنزليها كل يوم في الكوباية دي في نفس الميعاد!….
​أبويا هبد الكوباية على الترابيزة والعصير ادلق منه شوية، وقام وقف وهو بيزعق باستغراب وقال حبوب إيه وكلام فارغ إيه اللي بتقوليه دا؟ أنتي اتجننتي يا بت ؟ بتتبلى على الست وهي واقفة تخدمنا؟”
​مرات أبويا بدأت تعيط بتمثيل متقن شايف يا حاج؟ بقالي سنتين شايلالك بيتك وعيالك وفي الآخر بتتهمني في شرفي وأمانتي؟ أنا ماشية وسيبالكم البيت!…..
​استني هنا وريني كدة هتمشي تروحي فين!….
​قربت من المطبخ بسرعة وفتحت درج المعالق الصغير اللي شوفتها بتحط عليك الدوا فيه وشديت منة علبة الدوا المتدارية ورميتها على الترابيزة قدام أبويا وقولتله أهي يا بابا.. أهي الحبوب اللي بتدوبهالك كل يوم، واجهها وقولها دي بتاعة إيه!…..
​أبويا مسك العلبة، ونضارته كانت على طرف مناخيره، بدأ يقرأ الاسم المكتوب عليها. ملامح وشه اتحولت من الغضب للذهول التام، وجسمه بدأ يتنفض. بص لمرات أبويا وقال بصوت يصحي الميت من نومه ده دوا إيه ده يا هناء؟….
مسك تليفونة واتصل علي الصيدلي اللي تحت بيتنا وقالة اسمة الدوا وسالة بتاع اية دا ومرات ابويا واقفة بتترعش قدام وعمالة تقولة انت بتشك فيا يا حاج بس ابويا مكنش مركز معاها وبيسمع الصيدلي وللاسف رد علية وهنا كانت الصدمة ان الدوا طلع دوا هلوسة واكتئاب…
ابويا وشك وعنية احمروا وكانهم بيطلعوا نار وراح عندها مسكها من ايدها وقالها
أنتي بتديني دوا هلوسة واكتئاب حاد؟ أنا مبشتكيش من الكلام ده!… انتي عايزة تجننيني يا هناء….
حكايات انجى الخطيب
​هناء رجعت لورا وهي بتبكي بانهيار حقيقي المرة دي: “يا حاج افهمني.. انا َعرفش العلبة دي بتاعة مين انت بتطلمني وبنصدق بنتك مش يمكن هي اللي بتحطلك الدوا دا عشان تجننك هي وولادك ويمضوك علي ورق يورثوك بالحياة عسان انا ماخدش حاجة منك عايزين يرموني في الشارع يا حاج في وجودك وأعدت تتمسكن وتعيط وفاجأة كانت عايزة تقلب الترابيزة علينا بشغل العقارب بتاعها كالعادة
بس انا مسكتش وكان معايا الدليل التاني اللي يثبت انها كدابة وانها كانت بتعمل خطة عشان تاخد املاك ابويا كلها وتتخلص منه واخنا بعدية
روحت قولت لابويا استني يا حاج انا هثبتلك انها هي اللي بتحطلك دوا الاكتئاب والهلوسة في العصير كل يوم وروحت راحة علي الترابيزة ومسكت……..
ومسكت تليفوني، وفتحت الألبوم وشغلت فيديو وسيبته يشتغل على أعلى صوت وحطيته في إيد أبويا. الفيديو كان متصور من فتحة الباب الموارب للمطبخ، ظاهر فيه وشها بكل وضوح وهي بتطلع نفس الشريط من جيب عبايتها، وتفرفط الحبايتين بضوافرها وتطحنهم بظهر المعلقة وتدوبهم في كاس العصير وهي بتتلفت حوالين نفسها زي الحرامية.
​أبويا عينيه كانت بتتحرك مع الفيديو، ونفسه بدأ يعلى والعلبة في إيده بتتفعص من كتر العصبية. أول ما الفيديو خلص، رمى التليفون على الأنتريه وبص لها بنظرة عمري ما شوفتها في عينه قبل كده، نظرة كره وغل تخوف.
​أبويا بصوت مرعب ومكتوم: بقى بتصوريني لعيالي إني بقيت مجنون وبخرف عشان تخليهم يحجروا عليا؟ بتدبحيني بالبطيء يا هناء؟ أنا اللي أمنتك على مالي وعرضي وبيتي؟
​هناء لسانها اتعقد، وبقت تبص للفيديو ولأبويا ومش عارفة تنطق، دموع التمسكن اختفت وظهر مكانها رعب حقيقي، لدرجة إن ركبها سابت وسندت على الحيطة وهي بتنهج.
​هناء بصوت مبحوح: يا حاج.. أنا.. أنا كنت..
​أبويا قاطعها بقلة صبر وزعيق هز الحيطان: كنتِ إيه؟! كنتِ عايزة تمضيني على بيع وشراء وأنا غايب عن الوعي؟ كنتِ عايزة تخلصي مني وتاخدي الشقى اللي طفحت فيه الدم طول عمري؟ ده أنا كنت لسه الأسبوع اللي فات بقول هكتب لها قيراطين الأرض عشان ميتة أهلها ملقوش مكان يلمهم!
​أنا قربت من أبويا وطبطبت على كتفه: خلاص يا بابا، الحمد لله إن الحقيقة بانت قبل ما تعمل فيك حاجة أكتر من كده، الست دي مكانها السجن.
​هناء أول ما سمعت سيرة السجن، جرت على رجل أبويا وبقيت تبوسها وتصرخ بانهيار: بلاش السجن يا حاج! أبوس إيدك بلاش الفضيحة، أنا غمت على عيني الشيطان وزيرني.. أختي هي اللي أشارت عليا بكده وقالت لي هيخلي طوعك وفي جيبك.. وحياة غلاوتك عندي سمحني!
​أبويا نفض رجليه من إيدها بقرف لدرجة إنها اتمطوحت على الأرض، وطلع تليفونه من جيبه وطلبت رقم، وضغط على زرار السبيكر.
​أبويا بصوت حاد وزي السكين: أيوة يا متر.. الغي التوكيل العام اللي كنت عامله لهناء بنت مصطفى.. واجهز لي الصبح بلاغ للنائب العام بمحاولة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد.. بالفيديو والصوت يا متر.. يلا سلام.
​قفل السكة وبص لها وهي بتلطم على وشها وبتصرخ من الصدمة، شاور لها بصباعه بتهديد وعينيه بتطق شرار.
​أبويا: قدامك دقيقة واحدة.. تاخدي هدومك اللي عليكي وتغوري من بيتي، ورجلك لو عتبت الشارع ده تاني، هخلي البوليس يلمك من قفاكي.. ومؤخرك وفلوسك هتشوفيهم في المحكمة لما تتقفلي ورا القضبان يا خاينة!
​هناء قامت تجري زي المجنونة، دخلت الأوضة ولمت عبايتين في شنطة وطلعت تجري وتخبط في الحيطان من الرعب، والباب اترزع وراها.
​أبويا قعد على أقرب كرسي، وحط راسه بين إيديه وهو بيترعش من الصدمة ومكسور، قربت منه وقعدت تحت رجليه ومسكت إيده وجيبت له كوباية مية فريش ونضيفة.
​أنا: الف حمد الله على سلامتك يا حبيبي.. ربنا نجاك منها ومن شرها.
​أبويا بص لي وعينيه مليانة دموع، وباس راسي وقال بصوت يقطع القلب: سامحيني يا بنتي.. ظلمتك وصدقتها.. لولا دقة ملاحظتك وذكائك كان زماني دلوقتي مرمي في مستشفى المجانين أو تحت التراب.
……….
أبويا شدني لحضنه وفضل يعيط بكسرة، الراجل اللي طول عمره جبل وكنت بشوفه أقوى حد في الدنيا، كان بينهار بين إديا زي الطفل الصغير. طبطبت عليه وأنا كاتمة دموعي بالعافية، مش عايزة أبين له أي ضعف، لازم أكون أنا السند ليه دلوقتي.
​أنا: خلاص يا بابا.. فداك أي حاجة، المهم إنك وسطنا وبخير، والحمد لله إن ربنا كشفها في الوقت المناسب.
​أبويا رفع راسه وبص حواليه في الصالة الفاضية كأنه لسه مش مصدق الكابوس اللي كنا فيه، وبعدين بص لكوباية العصير المدلوقة على الترابيزة وبصق في الأرض بقرف.
​أبويا: سنتين يا بنتي.. سنتين بتسقيني سم هاري وأنا زي الأعمى بقول دي بتخدمني وبتراعي ربنا فيا! أنا كنت ساعات بحس بزغللة في عيني ودماغ الخرابة دي تلف بيا، وأقول يمكن ضغط ولا سكر.. تطلع بتسحب عقلي مني بالبطيء!
​أنا: كانت بتخطط لكل حاجة بالملي يا بابا.. كانت مستنية اللحظة اللي تفقد فيها تركيزك تماماً وتخليك تمضي على كل أملاكك وتكتب لها الشقة، ولولا إني شكيت فيها وفي ميعاد العصير اللي مابتنساهوش أبداً وبدأت أراقبها، كان زماننا برة البيت ده.
​أبويا قام وقف، ورجع لجسمه هيبته تاني، ومسح دموعه بكم جلابيته وعينيه لمعت بتحدي.
​أبويا: المحامي هيكلمني الصبح، والنيابة هتاخد مجراها.. الفيديو اللي معاكي ده هيبتها في التخشيبة الليلة دي قبل بكرة.. تليفونك ده يتشال في عينيكي يا بنتي، ده حبل المشنقة اللي هيلف حوالين رقبتها.
​وفجأة، تليفون البيت الأرضي رن وصوته كان عالي في هدوء الشقة، بصلنا لبعض بقلق، قربت أنا ورفعت السماعة.
​أنا: ألو.. مين؟
​صوت هناء كان طالع من الناحية التانية، بس مكنش صوت عياط وتوسل زي من شوية، صوتها كان مليان غل وشر وبتتكلم وهي بتنهج كأنها بتجري في الشارع.
​هناء: اسمعي يا بت أنتي وأبوكي.. فاكرين إنكم كده كسبتوا؟ الفيديو ده بلوه واشربوا ميته، أنا مأمنة نفسي كويس، وعقود البيع والشراء بتاعة المحل والأرض اللي في البلد معايا ومن عهدة أبوكي وبإمضائه، يعني هتسجنوني؟ هسجنكم معايا في الفقر وأرميكم في الشارع.. والشنطة اللي أنا طلعت بيها دي فيها دهب أمك كله اللي كان متشال في الدولاب!
​أنا اتصدمت وحسيت الدم هرب من عروقي، وبصيت لأبويا اللي كان واقف مركز في كل كلمة طالعة من السماعة.
​أبويا سحب السماعة من إيدي بسرعة وصرخ فيها بكل عزم فيه: الدهب والعقود يا هناء؟ طب وعهد الله ما هسيبك، والشرطة اللي هتدور عليكي في كل شبر في مصر!
​هناء ضحكت ضحكة مستفزة وقالت قبل ما تقفل السكة: على ما تبلغ وتتحرك هكون في مكان عمركم ما هتوصلوا له.. اشبعوا بقى بالبيت الفاضي!
​السكة قطعت، وأبويا بص لي وهو مشوش، بس أنا مسكتش، جريت بسرعة على أوضتها وفتحت الدولاب، وقلبت الهدوم لحد ما وصلت للدرج السري اللي أبويا شايل فيه الأوراق، وبصيت ولفيت وشي لأبويا وابتسمت ابتسامة نصر.
​أنا: العقود أهي يا بابا! مالحقتش تاخدها.. العقود الحقيقية في إيدي اهي، هي خدت الصور والمغفلة افتكرت إنها الأصل! والدهب بتاع ماما أنا شايلاه في حتة تانية خالص من يوم ما دخلت البيت ده لأني مكنتش بأمن لها!
​أبويا لقط نفسه ونزل على ركبه يحمد ربنا، وبص لي وهو مبهور.
​أبويا: أنتي مش بنتي.. أنتي بـ ميت راجل.. يالا بينا على قسم الشرطة يا بنتي، الليلة دي مش هتعدي غير وهي ورا القضبان.
………..
نزلنا من البيت والشارع كان هسس، الهوا الساقع خبط في وشنا كأنه بيصحينا من كابوس. أبويا كان ماشي خطوته سريعة وعينيه باصة قدامه بشرار، مفيش في دماغه غير فكرة واحدة.. إنه يجيب حق قهرته وسنين عمره اللي ضاعت مع واحدة خاينة.
​دخلنا القسم، وبمجرد ما وصلنا لمكتب رئيس المباحث، أبويا دخل بهيبته وصوته الجهور: “يا فندم أنا جاي أبلغ عن مصيبة.. مراتي كانت بتموتني بالبطيء وعايزة تسرق شقايا!”
​الظابط بصلنا باهتمام وقعدنا، وأبويا بدأ يحكي وكل ما يحكي صوته يتخنق من الزعل، وأنا طلعت التليفون وحطيته قدام الظابط: “وده الدليل يا فندم.. فيديو وهي بتمارس جريمتها بكل برود، ودي علبة الدوا اللي الصيدلي أكد لنا إنها بتسبب هلوسة واكتئاب حاد وتدمير للجهاز العصبي.”
حكايات انجى الخطيب
​الظابط اتفرج على الفيديو وملامحه اتغيرت، وبص لأبويا بأسف وقال لعسكري واقف جنبه: “خطيئة دي.. اعمل محضر بالواقعة فوراً، وهات لي تليفون الست دي نعمل تتبع للموقع بتاعها.”
​وفعلاً، في أقل من نص ساعة، وبفضل ذكاء الظابط وتتبع تليفونها اللي نسيت تقفله من غبائها وسرعتها، حددوا مكانها.. كانت مستخفية في شقة أختها في منطقة قريبة مننا، وبتجهز شنطها عشان تهرب على البلد الصبح.
​الظابط بص لأبويا وقال له: “الحق هيرجع يا حاج، وقوة من المباحث طالعة حالا تجيبها من قفاها.”
​أبويا صمم إنه يروح معاهم، وأنا مسبتوش، ركبنا عربية البوكس ورا عربية الظابط، وقلبي كان بيدق زي الطبل.. مش خوف، دي دقات النصر والعدالة اللي بتتحقق.
​وصلنا لبيت أختها، القوة طلعت وكسرت الباب، وفجأة سمعنا صوت صريخ وعياط هناء وهي بتستنجد: “يا ناس يا حارة الحقوني.. أنا مظلومة!”
حكايات انجى الخطيب
بس الصوت ده مابقاش ياكل مع حد.. العساكر نزلوها من على السلم وكلبش الحديد في إيدها، وشها كان أزرق من الرعب، والشنطة اللي سرقتها في إيد العسكري.
​أول ما عينيها جت في عين أبويا، صرخت: “سامحني يا حاج.. سميحني بالله عليك!”
أبويا مبصلهاش أصلاً، وبص للظابط وقاله: “كتر خيركم يا رجالة.. القانون ياخد مجراه.”
​رجعنا البيت مع أذان الفجر، الشقة كانت هادية بس المرة دي هدوء راحة وأمان. قعدت على الكنبة وأنا حاسة إن جبل انزاح من على صدري. أبويا قرب مني، وقعد جنبي، ومسك إيدي الاتنين وباسهم ودموعه نزلت عليهم.
​أبويا بصوت كله فخر وحنية: “البيت ده هيفضل مفتوح بيكي وبحسك يا بنتي.. أنتي اللي حميتي ضهري وصنتي عرضي وشقايا.. ربنا يبارك لي فيكي وميحرمنيش منك أبداً.”
​ابتسمت وضميته بكل قوتي، وعرفت إن من الليلة دي، مفيش أي عقرب هيقدر يدخل بيتنا تاني، لأن الحق دايماً صوته أعلى.
………….
بعد الليلة الطويلة دي، الحياة بدأت ترجع لمجراها بس بشكل جديد، شكل فيه راحة بال مكناش حاسين بيها من سنين. مرت الأيام والتحقيقات اشتغلت، والفيديو وتقرير الصيدلي وشهادة الشهود كانوا حبل المشنقة اللي لف حوالين رقبة هناء. المحكمة حكمت عليها بالسجن المشدد بتهمة الشروع في القتل وتزوير أوراق رسمية وسرقة، وراحت المكان اللي تستاهله عشان تدفع تمن شرها.
​في يوم، كنا قاعدين أنا وأبويا في البلكونة بنشرب الشاي بعد العصر. الشمس كانت دافية والهوا نقي، وأبويا ملامح وشه رجعت بنضارتها وصحتها تاني بعد ما وقف الدوا الملعون ده. بص لي وابتسم، وسند ضهره على الكرسي وقال بتنهيدة مرتاحة:
​”عارفة يا بنتي؟ أنا حاسس إني اتولدت من جديد.. كأني كنت عايش في غيبوبة ومصحيتش منها غير على إيديكي.”
​أنا ابتسمت ورديت عليه وأنا بنقل عيني بينه وبين الشارع الهادي: “الحمد لله يا بابا.. ربنا كان عالم بنيتك البيضا، وعشان كده وقعها في شر أعمالها وكشفها قدامنا.”
​أبويا مسك كبش الشاي ورفعها، وبص لها بثقة وقال: “من هنا ورايح، مفيش سر هيدخل البيت ده، ومفيش غريب هيعتب عتبتنا.. إحنا لبعض يا بنتي، وأنتي سندي وضهري في الدنيا دي.”
​وفي اللحظة دي، تليفوني رن، بصيت فيه لقيت رقم المحامي، فتحت السبيكر وجالي صوته وهو بيبشرنا إن الحكم بقا نهائي وكل أوراق القضية اتقفلت تماماً لصالحنا، وبكده انتهت صفحة هناء من حياتنا للأبد.
​قفلت السكة وبصيت لأبويا وضحكنا من قلبنا.. ضحكة صافية مفيهاش خوف ولا شك، وعرفنا إن البيت ده هيفضل دايماً عمران بالأمان، طول ما الحق هو اللي ساكن فيه.
تمت
حكايات انجى الخطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *