وقعت علي ورقه الطلاق. حكايات_ميراا

 

 

 

نظر الجميع إلى بعضهم في حيرة.

 

قال كريم:

 

ـ يعني إيه المكان اللي بدأت منه حكايتي؟

 

أجابت ليلى:

 

ـ للأسف… الرسالة دي هي كل اللي عندنا.

 

صمتت ندى للحظات، ثم قالت:

 

ـ أنا مش عايزة ميراث.

 

ابتسم فؤاد بحزن.

 

ـ الموضوع بقى أكبر من ميراث.

 

ـ إزاي؟

 

ـ لأن لو محمود كسب الق/ضية، هيقدر يزور تاريخ الشركة كله، ويمحي اسم والدك من سجلاتها، وكأن عمره ما كان شريك فيها.

 

خفضت ندى رأسها.

 

كانت تشعر أنها دخلت معركة لم تخترها.

 

وفي تلك اللحظة…

 

شد آدم طرف فستانها.

 

ابتسم وهو يرفع سيارته المعدنية الصغيرة التي أعطاها له كريم.

 

وقال ببراءة:

 

ـ ماما… العربية دي فيها ورقة!

 

نظر الجميع إليه.

 

تعجب كريم.

 

ـ ورقة؟

 

فتح آدم باب السيارة الصغير بأصابعه، وأخرج لفافة دقيقة جدًا كانت مخبأة داخلها.

 

تجمد كريم في مكانه.

 

همس بدهشة:

 

ـ مستحيل…

 

لأنه تذكر فجأة أن تلك السيارة لم تكن لعبته في الأصل…

 

بل كانت آخر هدية تلقاها من والد ندى الحقيقيالجزء السابع

 

ساد الصمت في صالة الـVIP.

 

كانت كلمات المحامية ليلى كافية لتجمّد الجميع.

 

قال كريم بحدة:

 

ـ يعني إيه حد بيطعن في نسب ندى؟

 

فتحت ليلى الملف، وأخرجت صحيفة دعوى.

 

ـ من أسبوعين اتقدمت قضية. المدّعي بيقول إن شهادة ميلاد ندى مزورة، وإن والدها الحقيقي ماخلفش أي أبناء، وبالتالي كل المستندات اللي تثبت حقها في الميراث باطلة.

 

أخذ المستشار فؤاد الأوراق، وما إن قرأ اسم المدّعي حتى اتسعت عيناه.

 

ـ مستحيل…

 

سألته ندى بسرعة:

 

ـ مين؟

 

رفع رأسه وقال ببطء:

 

ـ هشام الدمنهوري… ابن عم والدك الحقيقي.

 

قالت ليلى:

 

ـ قيمة التركة تتجاوز مئات الملايين، ولو ثبت إن ندى مش الوريثة الشرعية، كل الثروة هتروح له.

 

ردت ندى بحزم:

 

ـ أنا مش فارق معايا أي فلوس.

 

ابتسمت ليلى وقالت:

 

ـ كنت عارفة إنك هتقولي كده… لكن القضية مش قضية فلوس.

 

سألتها ندى:

 

ـ أمال قضية إيه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *